languageFrançais

5 ملايين و828 ألف سائح زاروا تونس حتّى موفى جويلية

بزيادة قدرها 2.6% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية..

سجّل القطاع السياحي التونسي مؤشّرات إيجابية خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، إذ بلغ عدد الوافدين إلى تونس 5 ملايين و828 ألف زائر إلى غاية موفى شهر جويلية، بزيادة قدرها 2.6% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق ما أكدته المكلفة بالإعلام بوزارة السياحة، أنس بن غربال، في تصريح لموزاييك.

وأوضحت بن غربال أن هذا التطور يُعدّ "نتيجة جيدة ومهمة" بالنظر إلى الظرف الدولي الذي تشهده مختلف الوجهات السياحية، مشيرة إلى أن هذه النتائج جاءت ثمرة جهود مشتركة قادتها وزارة السياحة بالتنسيق مع مختلف الوزارات والهياكل المتدخلة في القطاع.

جاذبية الوجهة التونسية

وأضافت أن الوزارة عقدت، اليوم، جلسة عمل للجنة تقييم ومتابعة النشاط السياحي، خصصت لاستعراض حصيلة الأعمال المنجزة خلال الفترة الماضية، والتي شملت حملات تفقد للمؤسسات السياحية، إلى جانب متابعة برامج النظافة والعناية بالمحيط، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في جاذبية الوجهة التونسية وتحسين تجربة الزائر.

وأكّدت بن غربال على أنّ الوزارة تواصل تنفيذ خطتها الرامية إلى تنويع الأسواق السياحية، لافتة إلى الجهود المبذولة لاستقطاب السوق الصينية، سواء عبر تكثيف الحملات الترويجية أو من خلال تعزيز الربط الجوي، الذي اعتبرته عنصراً أساسياً في دعم تدفق السياح نحو تونس.

وبيّنت أن السلطات تعمل أيضاً على مزيد تطوير الربط الجوي خلال السنوات المقبلة، بما يساهم في فتح أسواق جديدة وتعزيز تنافسية الوجهة التونسية على الصعيد الدولي.

أبرز الأسواق السياحية

وفي ما يتعلّق بأهم الأسواق المصدرة للسياح، أفادت المكلفة بالإعلام بوزارة السياحة بأنّ السوق الأوروبية سجلت بدورها نمواً يناهز 3%، إلى جانب الأداء الإيجابي لأسواق الجوار التي تظل من أهم روافد السياحة التونسية.

وأشارت إلى أنّ العمل متواصل لتحسين الخدمات بالمعابر الحدودية، عبر دعم النظافة وتيسير إجراءات العبور، بما يسهم في استقبال أفضل للوافدين، خاصة من الدول المجاورة، ويعزز نسق الحركة السياحية خلال ذروة الموسم الصيفي.

صلاح الدين كريمي

share